السبت، 4 فبراير 2012

رصاصات زامبيا النحاسية تصيب صقور الجديان وتصعد للدور قبل النهائي لبطولة أمم أفريقيا

توقف قطار السودان عند محطة دور الثمانية بكأس الأمم الأفريقية ، بعد أن أصابته رصاصات زامبيا النحاسية بعطل ، وفازت عليه 3-0 ليصعد المنتخب الزامبي للدور قبل النهائي من البطولة ،وشهدت المباراة الوقوف دقيقة حداد على أرواح ضحايا كارثة بورسعيد، بينما جاء خروج صقور الجديان مشرفا للعرب بعد بلوغه دور الثمانية ، رغم وجود منتخبات قوية في مجموعته.
وضح الإجهاد على أداء المنتخب السوداني نظرا للمباريات القوية التي أداها في مجموعته ، ورغم ذلك أدى بشكل أفضل في الشوط الثاني للتغييرات الإضطرارية التي أجراها مازدا ، بعد تساقط لاعبيه أحرز أهداف زامبيا سونزو في الدقيقة 15 ، وأضاف الهدف الثاني كاتونجا في الدقيقة 65 من ركلة جزاء ، وهي نفس الدقيقة التي شهدت طرد علي الإدريسي مدافع السودان ، ليكمل الصقور المباراة بعشرة لاعبين ويحرز تشامنجا الهدف الثالث لزامبيا في الدقيقة 86 .
محمد عبدالله مازدا المدير الفني لمنتخب السودان دخل اللقاء ، وفي ذهنه الصعود للدور قبل النهائي فقام بالإعتماد على العناصر الأساسية في التشكيل الذي حقق الفوز على بوركينا فاسو ، ولعب بطريقته المعتادة في البطولة 4ء2ء3ء1 بتقدم المهاجم الصريح الطيب كاريكا ، ومن خلفه الثلاثي مهند الطاهر من الجهة اليسرى ، وهيثم مصطفى من المنتصف ، وأحمد بشة من الجهة اليسرى ، مستغلا مهارات لاعبيه بشة وهيثم وكاريكا لتشكيل خطورة على مرمى المنافس .

رئيس أوكسير : لم أتصل بغيريتس

نفى جيرارد بورجوان، رئيس نادي أوكسير الفرنسي، أن يكون قد اتصل في وقت سابق بإيريك غيريتس و بالضبط يوم الأحد من أجل تعويض لوران فورنيي على رأس الإدارة الفنية للنادي.
و قال بورجوان في تصريح خص به صحيفة "ليكيب" : "لم أتصل لا بغيريتس و لا بأي مدرب أخر، لست من النوع الذي يغير المدربين وسط الموسم...لقد عادت الثقة بين كل الأطراف و فتحنا صفحة جديدة...".
جدير ذكره أن قناة كنال بلوس أشارت نهاية الأسبوع الماضي إلى اتصالات أجريت بين أوكسير و إيريك غيريتس و هو الشيء الذي نفته إدارة النادي جملة و تفصيلا.

أوزين وزير الشباب والرياضة المغربي: المحاسبة ستطال المسؤولين عن نكسة منتخب الأسود

صرح محمد أوزين وزير الشباب والرياضة   أن نتائج المنتخب المغربي المخيبة للآمال في كأس أمم أفريقيا ستكون بداية عمل إصلاح المنظومة الرياضية بالمغرب. وتابع الوزير أن المحاسبة ستطال المسؤولين عن هذه النكسة الكروية خاصة أن الحكومة المغربية الجديدة قررت من خلال برنامجها الإرتكاز على الحكم الصحيح من أجل تحقيق نهضة رياضية شاملة، وأكمل أيضا على أن وزارة الشباب والرياضة ستعمل على إبرام عقود مع كل الإتحادات المغربية وفق برامج جديدة ورؤية واضحة المعالم.. وستقوم الوزارة الوصية على القطاع الرياضي بالتنسيق مع الإتحادات على تشخيص الواقع الرياضي المغربي وتحديد مكامن الخلل ووضع آليات صارمة تضبط توزيع المنح على الإتحادات بناء على الأهداف المسطرة في عقود برامج هذه الإتحادات.
وإرتباطا بذات الموضوع سيعقد يوم الثلاثاء القادم جلسة برلمانية وذلك لمناقشة النقاط السلبية التي تضمنها تقرير حول وضعية الرياضة المغربية والذي عرض على مجلس الحكومة.

الاثنين، 30 يناير 2012

الليبيون يكسبون احترام الجماهير ويودعون المونديال الإفريقي .. رغم الفوز بثنائية على السنغال

كسب المنتخب الليبي احترام الجماهير الكروية ، وفاز على نظيره السنغالي بهدفين لهدف مساء اليوم الأحد.. ومع ذلك حرم من التأهل للدور الثاني من كأس الأمم الإفريقية المقامة حالياً في غينيا الإستوائية والجابون بعد أن توقف رصيده عند أربع نقاط في المركز الثالث بعد زامبيا 7 نقاط ثم غينيا ب6 نقاط ( تأهلا للدور الثاني ) .. فيما خرج المنتخب السنغالي مسجلاً أسوأ نتائج دولية في تاريخه بخسارته لمبارياته الثلاث واحتفظ بالرقم صفر من النقاط في رصيده .
أحرز هدفي المنتخب الليبي إيهاب البوسفي في الدقيقتين 5 و 83 ، فيما سجل هدف السنغال اللاعب نداياي باهيتي في الدقيقة 11 .
بدأ المنتخب الليبي اللقاء بشكل متوازن ، قبل أن يميل إلى الاختراق الهجومي من خلال مثلث الفاعلية الذي يقود الهجمات من الناحية اليسرى من خلال قاعدته الدفاعية من محمد المغربي ، وصانع اللعب جمال عبد الله من قلب الملعب، واللاعب المهاري صاحب الرؤية الجيدة أحمد سعد الذي يمثل اللمسة الأخيرة للمهاجمين إيهاب البوسفي وأحمد الزوي .
في الوقت الذي أراد فيه المنتخب السنغالي رفع إيقاع اللعب للاستفادة من تفوقه البدني وعامل السرعة .. قاد المغربي الجملة الهجومية وتخطى منطقة الوسط اليسرى من خلال مناورته مع جمال عبدالله ، ليمرر الأخير لأحمد سعد الذي قام بفاصل من المراوغة الإيجابية ثم مرر الكرة للمنطلق من الخلف إيهاب البوسفي ل"يغمز" الكرة من تحت الحارس السنغالي كهدف ليبي أول في الدقيقة الخامسة من اللقاء .
بعد التقدم الليبي بهدف البوسفي ، كان يتوجب على عناصر الخبرة في المنتخب أن تقود الدقائق الخمسة التي تلي الهدف ، بحكمة الكبار من خلال الاستحواذ على الكرة ومحاولة التواجد لأطول وقت ممكن في ملعب السنغال ، إلا أن سعد وجمال والبوسفي والعبيدي والشيباني ، بالإضافة إلى المدير الفني للمنتخب ماركوس باكيتا ، لم يلتفتوا إلى ذلك واستمروا في أداهم الطبيعي ، فمنحوا السنغال فرصة الاستحواذ والإنقضاض البدني حتى تواجدوا في منطقة جزاء ليبيا مما أسفر عن حصول السنغال على ركلة ركنية ، نفذها ممادو نيانج على رأس نداياي ماهيتي ليودعها في المرمى الخالي من حارسه سمير عبود الذي خرج في المكان والتوقيت الخاطيء ، ومراقبة قلبي الدفاع السيباني وسلامة .. ليتعادل المنتخبين في الدقيقة الحادية عشر من اللقاء .
انحصر اللعب في وسط الملعب ونجح المنتخب الليبي في عدم الذهاب بإيقاع اللعب نحو السرعة ، من خلال تعطيلها تحت أقدام جمال عبدالله ، ومهارة أحمد سعد ، دون محاولة الانقضاض نحو الهجوم من العمق أو الأطراف على أمل إحراز هدف التقدم من جديد ، حتى جاءت الدقيقة 32 لتشهد أكبر فرص اللقاء للتهديف عندما سدد سليمان كمارا كرة صاروخية أنقذها الحارس عبود ببراعة .. لتمر دقائق الشوط الأول دون تغيير مؤثر على الأداء العام للمنتخبين حتى نهايته .
مع انطلاق الشوط الثاني، أدرك مدرب السنغال معنى أن يكون هو من قاد المنتخب الذي لم يفز في أي مباراة خلال مشاركاته بالمونديال الإفريقي ، لذلك عمد إلى تغيير إسلوب اللعب من 4-4-2 إلى 4-3-3 ، بهدف تكثيف التواجد الهجومي أمام مرمى عبود ، وفي المقابل لم يكن باكيتا بالأقل طموحاً، فدفع بمروان المبروك لاعب الوسط المهاجم، بدلاً من لاعب الإرتكاز السناني ثم الشريف بدلاً من السويني .
هذه التبديلات العناصرية والتكتيكية منحت الأفضلية النسبية للمنتخب السنغالي ، لكن يقظة قلبي الدفاع سلامة والشيباني ، ومن خلفهما الحارس سمير عبود ، ومن أمامهم لاعب الإرتكاز العبيدي ، أجهض محاولات الإندفاع البدني لنجوم السنغال المحترفين في كبريات الأندية الأوروبية في كثير من المحاولات ، قبل أن يكثف سيسيه وسو وكمارا ضغطهم عند الدقيقة 70 ، ويهدر الأول فرصة التقدم من انفراد كامل عندما سدد الكرة بجوار القائم الأيسر ، ثم تبعه موسى سو بإهدار فرصة أخرى، حتى ألغى الحكم هدفاً لسليمان كمارا بداعي التسلل عند الدقيقة 82 .
من الدقيقة 83 بدأ بكيتا في توجيه أحمد سعد ( لاعب المباراة الأول ) بالتحول من المستطيل الأيسر ، للعب في الملعب وتنظيم الأداء مع جمال عبدالله ، ومحاولة التواجد بالكرة لأطول وقت ممكن في ملعب السنغال حتى اقتناص الفرصة التهديفية .. وكان له ما أراد عندما نفذ سعد فاصلاً من تناقل الكرة الدقيق قبل أن يمرر لأحمد الزوي الذي بدوره مررها مباشرة عرضية للمنقض كالسهم ايهاب البوسفي الذي سدد " على الطاير " مباشرة لتسكن شباك السنغال محرزاً هدف الفوز الوحيد لمنتخب بلاده في المونديال الإفريقي بغينيا الإستوائية والجابون ، وليعود اللاعبين إلى طرابلس بشكل مشرف يستحق الاحتفالية نظراً للظروف الثورية التي تمر بها ليبيا وحرمت المنتخب من الإعداد الأمثل للكأس الإفريقية .


الجماهير البيضاوية:الشعب يريد اسقاط الجامعة

جمهور الرجاء البيضاوي يقتحم ملعب مركب مولاي رشيد و يمنع لقاء ضد الكوكب المراكشي احتجاجا على مستوى المنتخب الوطني و احتجاجا على المسؤلون الذين يسيرون الجامعة الملكية لكرة القدم.
ارتفعت الأصوات بهتاف واحد:الشعب يريد اسقاط الجامعة و شعرات أخرى....
لكن المؤسف هو ردة الفعل للجماهير و تكسيرها للكراسي و تجهيزات الملعب و دخولها لأرض الملعب مما جعل الحكم يقرر الحكم توقيف المقابلة

وزير الرياضة المغربي: قد نطيح بالجهاز الفني للمنتخب إن اقتضى الحال..ويجب أن نقتدي بالمصريين

دعا وزير الشباب والرياضة محمد أوزين إلى ضرورة إحداث تغييرات على منظومة كرة القدم على كافة المستويات. وقال في هذا الإطار لجريدة  مغربية "لقد بات ضرورياً تقييم الحصيلة الفنية لمشاركة المنتخب المغربي في نهائيات كأس أفريقيا للأمم، حيث أصبح الوضع يتطلب إعادة النظر في العديد من الجوانب ذات الطابع الفني من ضمنها طبعا الطاقم الفني المشرف على المنتخب المغربي إن إقتضى الحال.. لقد كانت خيبة أملنا كبيرة بطريقة خروجنا من المنافسة الأفريقية".
وأكمل "بعد الخسارة أمام منتخب تونس إعتقدنا أنها كانت مجرد كبوة عابرة، لكن بعد المباراة الثانية أمام منتخب الجابون تبين أنه ينتظرنا عمل كبير من أجل بناء منتخب مغربي قادر على المنافسة وبقوة".
وأكمل الوزير المغربي: "علينا أن نستخلص الدروس والعبر.. وأعتقد أن لعبة كرة القدم ليست فقط مهارات فنية ولعباً بالأقدام وإنما تلعب بالروح وبالقلب.. وإذا كان من الضروري اللجوء إلى التغيير فيجب أن لا نغفل اللاعب المحلي الذي يمارس بالدوري المغربي وأعطي مثالا بالمنتخب المصري الكبير الذي فاز بثلاثة القاب متتالية بلاعبين يمارسون بالدوري المصري".