وأخيرا خرج يوسف قديوي منتصرا من تهمة أكد الزئبق أنه بريء منها، الأخبار الواردة من المختبر التونسي برأت قديوي وجاء التقرير سلبيا، يؤكد أن المادة التقليدية التي تناولها قبل لقاء مولودية الجزائر لم تكن تحتوي على مواد محظورة بالمرة.
قديوي الذي طالب حينها بأحد الأمرين، إما الإعتزال في حال إدانته أو استقالة طبيب الوداد العربي في حال براءته، لقي مساندة كبيرة من زملائه خلال المدة التي قضاها وهو ينتظر نتائج فحص عينة البول، على أن وكيل أعماله أكد أن ثقته كانت كبيرة في اللاعب الذي إنتدبه لأن مشواره النظيف في الملاعب أهله ليكون النجم الأول، لكن الفرق التي لعب في صفوفها وبسيرة غنية عن كل الشبهات.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق