كأس العالم للأندية تحدد موقف المغرب
بعد أن أكد رفضه السابق لإطار التسوية الودية الذي تم في الكواليس بين كل من ليبيا وجنوب إفريقيا والذي كان بهدف تمكين الأخير من احتضان كأس إفريقيا للأمم 2013 بدلا من ليبيا على ضوء الظروف الحالية التي يجتازها البلد العربي وسياسة الإعمار التي تتطلب أكثر من 3 سنوات، والتي يستحيل معها الوفاء بشروط التنظيم كما ينص عليها الإتحاد الإفريقي، وخلالها أكد هشام العمراني الكاتب العام للكاف ضرورة المرور عبر قناة التصويت وكمسطرة قانونية لإعلان البديل الشرعي لليبيا بدل الإتفاقيات الثنائية.
موقف فرض على الإتحاد الإفريقي التريث وعدم الحسم في الأمر، غير أن «المنتخب» توصلت إلى أن المغرب لم يعد متحمسا كما كان الشأن سابقا لاحتضان هذه الدورة بالنيابة عن ليبيا، وأبرز تفرغه التام والمطلق لاحتضان الدورة التي فاز فيها بالتصويت وهي دورة 2015، في وقت هناك رأي ثان متردد داخل الجامعة يبني موقفه على نتائج إعلان البلد الذي يستضيف كأس العالم للأندية 2012 و2013.
وفي حال ظفر المغرب بهذا الإستحقاق فإنه سيتنازل لجنوب إفريقيا دون الدخول في منافسة معها عن شرف احتضان كأس إفريقيا 2013.
وكانت الجامعة قد أوفدت مؤخرا أحد أعضائها للديار الإسبانية قصد الإطلاع على بعض الملاعب بالجارة الإيبيريةومقارنتها مع نظيرتها بالمغرب ومدى إستجابتها للمعايير المطلوبة كما تنص عليها الفيفا.
ويراهن المغرب على تقديم كأس إفريقية نموذجية سنة 2015، إذ ستستكمل كل الملاعب التي هي في طور الإنجاز وهو ما يؤشر على ظروف مثالية ودورة عالية الجودة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق