نفى رشيد الجبالي، منسق الحركة التصحيحية لإنقاذ فريق الرجاء البيضاوي، حل هذه الأخيرة، كما سبق أن أكد أحد أعضائها في المقال الصادر في جريدة «المساء» الأربعاء الماضي
في عددها 1542، وأوضح أن الحركة ملك لجميع الرجاويين ولا يمكن لأي أحد أن يقدم على حلها، لأنها تجمع صوت الآلاف من الجماهير الرجاوية المتطلعة إلى التغيير.
وأكد الجبالي، في اتصال هاتفي مع «المساء»، أن الحركة تعد بمثابة ثورة جماهيرية، مشروعيتها في وجودها، لذلك لا يحق لأي كان أن يدعي أن له مشروعية وأدها قبل تحقيق أهدافها التي تأسست لأجلها.
وردا على ما جاء من اتهام لبعض المنخرطين بمحاولة احتواء الحركة الرجاوية لقضاء مصالحهم الشخصية، أوضح منسق الحركة التصحيحية لإنقاذ الرجاء أن المنخرطين لهم الحق في عضوية الحركة والدفاع عن أهدافها، سيما أن مطالب المنخرطين الموقعين على عريضة المطالبة بجمع عام استثنائي، تشترك مع مطالب الحركة، لأنهما معا يطالبان بالتغيير، وبرحيل عبد السلام حنات، رئيس الرجاء البيضاوي.
وتساءل الجبالي عمن يرغب في احتواء الحركة لقضاء مصالحه الشخصية: المنخرطون الذين جهروا بصوتهم وعبروا عن رأيهم بكل جرأة مطالبين بالتغيير؟ أو من يدعون إلى حل الحركة التصحيحية قبل تحقيق أهدافها التي عبرت عنها في بيانها رقم واحد؟.
وانتقد متحدثنا زميله في الحركة التصحيحية، معتبرا أن العمل على تأسيس جمعية لمساندة فريق الرجاء لن يساهم إلا في تكريس واقع لا يليق بفريق عالمي بقيمة الفريق الأخضر.
وأوضح الجبالي أنه لا يمانع، رفقة أعضاء الحركة التصحيحية، في تأسيس أشخاص جمعية تساند فريقهم، مستدركا أنه لا ينبغي لهذا العمل أن يكون على حساب الحركة ووحدة جماهيرها، التي تطالب بالتغيير، وتسعى إلى إبعاد جهات أضحت غير مرغوب في وجودها داخل فريق القلعة الخضراء.
وختم منسق الحركة الرجاوية تصريحه بالتأكيد على أن الحركة بخير، وأنها مفتوحة في وجه جميع الجماهير الرجاوية المطالبة بالتغيير، والمتشبثة بموقفها النضالي إلى حين تحقيق الأهداف التي تطالب بها في إطار الإصلاحات، التي نصت عليها الرسالة الملكية الموجهة إلى المجتمعين في المناظرة الوطنية الأخيرة في الصخيرات.
وأكد الجبالي، في اتصال هاتفي مع «المساء»، أن الحركة تعد بمثابة ثورة جماهيرية، مشروعيتها في وجودها، لذلك لا يحق لأي كان أن يدعي أن له مشروعية وأدها قبل تحقيق أهدافها التي تأسست لأجلها.
وردا على ما جاء من اتهام لبعض المنخرطين بمحاولة احتواء الحركة الرجاوية لقضاء مصالحهم الشخصية، أوضح منسق الحركة التصحيحية لإنقاذ الرجاء أن المنخرطين لهم الحق في عضوية الحركة والدفاع عن أهدافها، سيما أن مطالب المنخرطين الموقعين على عريضة المطالبة بجمع عام استثنائي، تشترك مع مطالب الحركة، لأنهما معا يطالبان بالتغيير، وبرحيل عبد السلام حنات، رئيس الرجاء البيضاوي.
وتساءل الجبالي عمن يرغب في احتواء الحركة لقضاء مصالحه الشخصية: المنخرطون الذين جهروا بصوتهم وعبروا عن رأيهم بكل جرأة مطالبين بالتغيير؟ أو من يدعون إلى حل الحركة التصحيحية قبل تحقيق أهدافها التي عبرت عنها في بيانها رقم واحد؟.
وانتقد متحدثنا زميله في الحركة التصحيحية، معتبرا أن العمل على تأسيس جمعية لمساندة فريق الرجاء لن يساهم إلا في تكريس واقع لا يليق بفريق عالمي بقيمة الفريق الأخضر.
وأوضح الجبالي أنه لا يمانع، رفقة أعضاء الحركة التصحيحية، في تأسيس أشخاص جمعية تساند فريقهم، مستدركا أنه لا ينبغي لهذا العمل أن يكون على حساب الحركة ووحدة جماهيرها، التي تطالب بالتغيير، وتسعى إلى إبعاد جهات أضحت غير مرغوب في وجودها داخل فريق القلعة الخضراء.
وختم منسق الحركة الرجاوية تصريحه بالتأكيد على أن الحركة بخير، وأنها مفتوحة في وجه جميع الجماهير الرجاوية المطالبة بالتغيير، والمتشبثة بموقفها النضالي إلى حين تحقيق الأهداف التي تطالب بها في إطار الإصلاحات، التي نصت عليها الرسالة الملكية الموجهة إلى المجتمعين في المناظرة الوطنية الأخيرة في الصخيرات.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق