الخميس، 3 نونبر 2011

الوداد يتنفس الصعداء بشفاء بنرابح ولكحل

تنفس الوداد الرياضي الصعداء بعد شفاء لاعبيه محمد بنرابح وياسين الكحل، اللذين يعول عليهما للمشاركة في مباراة الترجي التونسي في ذهاب نهائي عصبة الأبطال الإفريقية مساء الأحد المقبل بداية من السابعة مساء بملعب مجمع محمد الخامس بالدار البيضاء.
وقال مصدر طبي قريب من الفريق إن اللاعبين بنرابح ولكحل سيكونان حاضرين في مباراة النهائي، مضيفا أنهما يستجيبان بشكل جيد للعلاج الممنوح لهما.
وأوضحت المصادر ذاتها أن المعسكر الإعدادي الذي سيدخله الفريق عصر غد (الخميس) بمركز «ويلنس» ببوسكورة سيظهر أكثر مدى جاهزية اللاعبين للمشاركة في المباراة.   
وفي المقابل، تحوم شكوك حول مشاركة أيوب سكومة، في المباراة، بسبب الإصابة التي مازال يعانيها.
ويبذل الطاقم الطبي للفريق الأحمر مجهودا كبيرا لتهييء سكومة للمشاركة في المباراة، خصوصا في ظل الإصابة التي يعانيها عدد من اللاعبين، وهو الأمر نفسه الذي يقوم به الطاقم الطبي من أجل إعداد كل من محمد بنرابح وياسين لكحل، اللذين غابا عن مباراة الفريق أمام شباب المسيرة، لحساب الدورة السادسة.
واعتبر مسؤولو الترجي الحديث عن إصابة عدد كبير من لاعبي الوداد حيلة من مسؤولي الأخير.
وذكرت مصادر إعلامية تونسية "رغم إعلان الوداد عن اصابة عدد هائل من لاعبيه في محاولة منه لإيهام الترجي بأنه مرشح للفوز بالتاج الافريقي، فإن نبيل معلول سيواصل على امتداد الأيام المقبلة إعداد لاعبيه نفسانيا حتى لا يقعوا في الفخ، لأنه يعرف جيدا أن الوداد يبقى الوداد مهما كانت الغيابات".
ومن جهة أخرى، أصبح الترجي قاب قوسين من إلغاء رحلات جماهيره إلى المغرب، التي كان من المقرر تنظيمها لمؤازرة الفريق في ذهاب نصف نهائي بطولة دوري أبطال إفريقيا المقرر إقامته الأحد المقبل، أول أيام عيد الأضحى.
وحسب ما ذكرت مصادر إعلامية تونسية، فإن تزامن المباراة مع أول أيام العيد تراجع الإقبال على الرحلات الخاصة التي سينظمها الترجي، ولم تصل الحجوزات إلى الحجم الذي كان يتمناه المسؤولون بالنادي، نظرا لتزامن المباراة مع أول أيام العيد.
وباتت كل الأمور تصب في اتجاه إلغاء الرحلة، خاصة أن عددا كبيرا من جماهير الترجي تراجعوا عن حضور المباراة في المغرب والزحف خلف الفريق للبقاء بجانب أسرهم في تونس.
وكان الترجي طلب رسميا الحصول على 2500 تذكرة لمناصريه الذين سيحضرون مباراة الذهاب بالبيضاء، لكن تشير التوقعات إلى سحب المسؤولين لهذا الطلب في ظل الإقبال الضعيف على السفر.
وتأتي المواجهة بين الفريقين المغربي والتونسي ضمن ثلاث مواجهات كروية كبرى تجمع البلدين خلال الأشهر المقبلة، وهي مواجهة فريق المغرب الفاسي مع الإفريقي التونسي في نهائي كأس الاتحاد الإفريقي «الكونفدرالية».
أما المواجهة الأبرز بين البلدين وستكون تلك التي تجمعهما في بطولة كاس الأمم الإفريقية 2012 بغينيا والغابون بعدما أوقعتهما في مجموعة واحدة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق