نتيجة المنتخب المغربي للكبار في نهائيات أمم إفريقيا 2012 ستكون هي المحدد الأساسي لتغييرات الطاقم التقني للمنتخب الأولمبي، بعدما علقت الجامعة مجموعة من القرارات التي تهم المنتخب الأولمبي إلى ما بعد النهائيات.
تحقيق نتيجة إيجابية كما تراهن عليه الجامعة قد يسهل عليها إقالة الهولندي بيم فيربيك وتعويضه بمدرب آخر قد يكون البلجيكي إيريك غيريتس، حسب ما أكده مصدر مسؤول.وفي حال العكس، فإن الجامعة ستجد نفسها في موقف حرج لأنها لن تستطيع في هده الحالة الاستعانة بمدرب منتخب الكبار
المصدر ذاته شدد على أن علي الفاسي الفهري تحمل ضغط بعض أعضاء المكتب الجامعي بإسناد المنتخب الءأؤلمبي إلى مدرب الأسود إيريك غيريتس مباشرة بعد نهاية الإقصائيات الإفريقية بطنجة ومراكش، خصوصا بعد التقرير الذي توصل به رئيس الجامعة عن الأخطاء التي ارتكبها بيم فيربيك خلال فترة توليه مهمة الإشراف على المنتخب الأولمبي، وأيضا لكون المنتخب الأول يضم أربعة لاعبين بإمكانهم اللعب للمنتخب الأولمبي ويتعلق الأمر بيونس بلهندة وأسامة السعيدي وعادل تاعرابت وعبدالحميد الكوثري مع حق إضافة ثلاث آخرين خارج السن القانوني ما يتيح أمام غيريتس فرصة النجاح في أولمبياد لندن 2012. بالمقابل حظي موقف الفاسي الفهري بتزكية من باقي أعضاء المكتب الجامعي رغم أنهم متفقون جماعيا على أن فك الارتباط مع المدرب الهولندي لا يقبل الجدل نهائيا. مساندو الفاسي وخاصة بعض الأعضاء الوازنين، يقول المصدر ذاته، مقتنعون بإسناد مهمة تدريب الأولمبيين إلى إطار وطني كفؤ قادر على تدبير شؤون هذه الفئة العمرية في نهائيات أولمبياد لندن 2012، ويعارضون بالمطلق إضافة مهمة ثانية لغيريتس مهما كانت النتيجة. ويذكر أن مدرب الأولمبيين الهولندي بيم فيربيك دخل في صراع كبير مع العديد من الأعضاء الجامعيين ومع بعض الإداريين إضافة إلى حركته اللارياضية تجاه جمهور طنجة، ما جعل الرأي العام الوطني يطالب بإبعاده.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق