كثر الحديث في الأوساط الكروية الفرنسية منذ أشهر قليلة عن الأداء الرفيع والمستوى الراقي الذي وصله المحارب يونس بلهندة ومساهمته الرئيسية والفعالة في تعملق فريقه مونبوليي هذا الموسم وبصمه على مشوار باهر ومنافسته بإمكانياته المحدودة على لقب الليغ 1 في صراع مع الثري باريس سان جيرمان.
اللاعب صرح في حوار أخير لجريدة "ليكيب" أنه راض عن أدائه الحالي وفخور بما يقدمه مع ناديه منذ إنطلاق الموسم مؤكدا أن حصيلته لستة أشهر المالية تبقى جد إيجابية والمردود الشخصي في تطور والهدف حسب قوله يبقى إكمال الموسم على نحو جيد والتأهل لعصبة الأبطال الأوربية ونيل لقب كأس فرنسا.
وفيما يخص مغادرته لمونبوليي في الميركاتو القادم تابع الفنان الصغير أنه لا يستعجل الرحيل ولا يفكر في ترك محيطه وزملائه في الوقت الحالي لكنه ترك الباب مفتوحا وقال: " وكيل أعمالي دوره هو التفاوض بشأن هذه الأمور، أنا عملي داخل الميدان لا غير لكن سأكون كاذبا إن قلت عدم رغبتي في اللعب لفريق أوربي كبير، هناك العديد من الأندية العملاقة التي تعجبني خاصة في إنجلترا وألمانيا وعند نهاية الموسم ستتضح الرؤى وإن أراد النادي بيعي وتوصل بعرض جيد لن أقول لا، أريد رد الجميل لهذا الفريق وهذه المدينة التي أعطتني الكثير وبفضلهما وصلت إلى ما أنا عليه وإن غادرت أسعى أن يكون الجميع راض عني وعن ما قدمته لمونبوليي."
وعاد بلهندة إلى إقصاء الأسود في كأس إفريقيا وقال بأن الحادث ما زال يسيطر على تفكيره ويؤثر على نفسيته للإحباط الكبير الذي عاشه رفقة باقي اللاعبين، مؤكدا أنه درس مفيد وصفعة لليقظة واعدا بتقديم الأفضل وعدم تكرار الأخطاء في الدورة القادمة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق