من خلال الندوة الصحفية التي عقدها الناخب الوطني غريس مؤخرا بالصخيرات لمسنا وجها آخر لهذا المدرب ، جميل جدا نراه يلتمس طي صفحة الإخفاق بالكان الأخيرة بغينيا و الغابون و بداية عهد جديد نترجاه عهد الظهور المشرف للكرة المغربية مستقبلا ، جميل جدا من خلال كلامه نجده يعترف كونه كان طرفا في الخروج المبكر من الدور الأول خلال إقصائيات الكان الأخيرة و شعوره بخيبة أمل جعلت الجمهور المغربي يطالب ب رحيله و استقالة أعضاء الجامعة الملكية لكرة القدم التي يرأسها الفاسي الفِهري، كم هو جميل أيضا من خلال تدخلاته يأمل ربط التواصل بشكل جدي و بكل مصداقية مع وسائل الإعلام السمعية و البصرية لتسليط الضوء على كل ما هو جديد يخص النخبة الوطنية ، الصحافة التي كان لها نصيب الأسد في الإنتكاسة بتضليلها و توهيم الجمهور المغربي أن المنتخب المغربي كان يضم عناصر قادرة فوق العادة الحصول على اللقب الذي افتقدناه منذ سنة 1976 في حين كان عليها مسبقا إشعار الرأي العام الوطني (قبل ما طيح ل فاس ف راس) أن السيد غريس كان مخطأً لا من حيث إقامة التربص بماربيا و لا من حيث اعتماده على بعض العناصر للأسف الشديد لا تشرف حمل القميص الوطني و هنا نخص بالذكر اللاعب القنطاري الذي يتحمل الجزء الأكبر من المسؤولية في هزيمتنا أمام منتخب تونس بتركه للاعب لمساكني يخترق الدفاع مسجلا الهدف الثاني ، و مما زاد في الطين بلة تصريحاته لبعض وسائل الإعلام الفرنسية أن مشاركته في الكان كانت بالنسبة إليه مجرد محطة لاسترجاع لياقته البدنية بعد عودته من الإصابة حتى يكون جاهزا بشكل كبير ضمن فريقه في إطار البطولة الفرنسية ناسيا أن هناك 40 مليون مغربي أصابهم الإحباط من جراء الظهور الباهت ل منتخب كان ينتظر منه الكثير . و من هذا المنبر نقول للسيد غريس (حتا للقنطاري ملاعبينش) و الإتصال به من خلال كلامك للإعتماد عليه في المنافسات القادمة نعتبره خطأ فادح وإساءة للجمهور المغربي وحتىبالنسبة لبعض اللا عبين آمثال اللاعب الكبير بنعطية الذي لم يظهر بالشكل المعهود عليه جراء ضعف القنطاري و القادوري.
نأمل من السيد غريس أن يكون قد استخلص الدرس من خلال المشاركة في البطولة الإفريقية الأخيرة بغينيا والغابون ،فنحن نعرف آن المرحلة الحالية والوقت غير مناسب لتغيير المدرب كما طالب بذلك بعض الأطر الوطنية السابقة الذين من خلال تحليلاتهم وحواراتهم لوسائل الإعلام تجدهم يآكلون الثوم وكل ما هو مر بأفواه الأخرين بقدر ما تستلزم المرحلة العمل بكل احترافية والتنسيق بين كل الأطراف خاصة بين الناخب الوطني وبعض الأطرالوطنية التي نتمنى الإستفادة من كفاءتها أمثال حرمة الله والناصيري ولا ننسى بعض مدربي البطولة الوطنية أمثال الطاوسي الذي استرجع للكرة المغربية هيمنتها بفوزه بثلات كؤوس غالية وتحطيمه أسطورة هيمنة الكرة التونسية على حساب نظيرتها المغربية .
قبل الختام نهنئ الفريق الوطني على الإنتصار في مقابلة الأمس آمام نظيره البوركينافي ،المقابلة التي استخلصنا منها أن اللاعب المحلي قادر أن يعطي إضافة للمنتخب الوطني وقادر أن يمثل المغرب أحسن تمثيل في الإستحقاقات القادمة أمثال الزكرومي وأكرم الهلالي والبقية تأتي خصوصا وأن المرحلة القادمة أصعب تتطلب عناصر جاهزة بدنيا ودهنيا وليس أشباح فقدت جاهزيتها لا ننكر أنها أعطت الكثير للمنتخب ولكن حان الوقت لتغيرها بلاعبين(يموتو على التوني وعلى الدرابو)
نأمل من السيد غريس أن يكون قد استخلص الدرس من خلال المشاركة في البطولة الإفريقية الأخيرة بغينيا والغابون ،فنحن نعرف آن المرحلة الحالية والوقت غير مناسب لتغيير المدرب كما طالب بذلك بعض الأطر الوطنية السابقة الذين من خلال تحليلاتهم وحواراتهم لوسائل الإعلام تجدهم يآكلون الثوم وكل ما هو مر بأفواه الأخرين بقدر ما تستلزم المرحلة العمل بكل احترافية والتنسيق بين كل الأطراف خاصة بين الناخب الوطني وبعض الأطرالوطنية التي نتمنى الإستفادة من كفاءتها أمثال حرمة الله والناصيري ولا ننسى بعض مدربي البطولة الوطنية أمثال الطاوسي الذي استرجع للكرة المغربية هيمنتها بفوزه بثلات كؤوس غالية وتحطيمه أسطورة هيمنة الكرة التونسية على حساب نظيرتها المغربية .
قبل الختام نهنئ الفريق الوطني على الإنتصار في مقابلة الأمس آمام نظيره البوركينافي ،المقابلة التي استخلصنا منها أن اللاعب المحلي قادر أن يعطي إضافة للمنتخب الوطني وقادر أن يمثل المغرب أحسن تمثيل في الإستحقاقات القادمة أمثال الزكرومي وأكرم الهلالي والبقية تأتي خصوصا وأن المرحلة القادمة أصعب تتطلب عناصر جاهزة بدنيا ودهنيا وليس أشباح فقدت جاهزيتها لا ننكر أنها أعطت الكثير للمنتخب ولكن حان الوقت لتغيرها بلاعبين(يموتو على التوني وعلى الدرابو)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق