عندما كنت بالسعودية كنت اعامل باحترام وكان لي الكثير من الاصدقاء انا سعيد بوجودي هنا..واتمنى بحصولي على الكأس ان تتغير عقلية مشجعين المنتخب المغربي وان يثقو بي نحن نعمل من أجل الحصول على أحسن النتائج
كهذا صرح السيد اريك غريتس لقناة الجزيرة ولعل مضمون حديث غريتس يستحق ان نتوقف عنده كثيرا..فلم يكن أبدا مخطء عندما قال بشكل غير مباشر ان الجمهور المغربي لم يعامله باحترام..علما ان صفة الاحترام لا تعني ان يكون الشخص منتصرا حتى يعامل باحترام
وان كلمات التي قيلت في حق السيد غريتس تجعلني لو كنت مدربا لمنختب المغرب لرحلت عنه في ضل وجود الكثير من الاندية متلهفة لخدماتي ومستعدة لاعطائي اضعاف المبلغ دون ان يشكل المبلغ التي اتقظاه مشكلا لجوعى البلد
لكن ما الذي جعل من هذا السيد يصر على البقاء رغم ان كل الافاق امامه مفتوحة ومبالغ اكثر من التي يتقاظها بالمغرب تنتضره،، انها ببساطة رفضه الفشل فهذا المدرب الذي لم يتذوق طعم الفشل من قبل كما قيل لا يريد ان يقبله ..لا يريد ان يرحل دون ان يقدم شيئا لهذا البلد..عاب عليه اساطير التحليل المغاربة انه قال سوف أربح كأس افريقيا لم تكن ضمن بنود العقد ، وسؤال ما الذي دفع السيد غريتس لوعد المغاربة بالكأس رغم انه ليس ضمن بنود العقد، يقول الكثيرين انه باع الوهم لكن بتحليل محايد تجد ان نية رجل كانت صادقة لقد حلم ان يهدي لهذا البلد كأسا عندما لاحظ وجود الكم هائل من لاعبين المتحرفين ولاحظ ان لديه تشكيلة جيدة وكان ذنبه الوحيد انه كسر القاعدة المغربية الشهيرة المهم هو المشاركة. لكن الظروف والاكراهات جعلت من تلك النية للرجل البلجيكي لعنة وبدأ افواه المتعطشة للكلام في تدمير الرجل عند اول نكسة فدمرو الفريق بالكامل ليجعلو الرجل يبدأ مرة أخرى من جديد وهذه المرة في اجواء ببغاءات لا تتوقف
وأيا كان رأيك في السيد اريك غريتس سواءا كنت تراه مدربا جيدا او فاشلا لا تملك الحق في استعمال كلمة شفار وسفاح دماء حسب احكام الدين واحكام الاخلاق، لان ايا من تلك العبارات لا تنبطق على السيد اريك غريتس فهذا الاخير لم يأتي من جراء نفسه، بل اتى عن طريق جامعة تمثل بلدك فوضتها انت لتدير شأن بلدك ، ووقع معها عقد بموافقة الطرفين، وان كان يزعجك راتب السيد اريك غريتس فانت ابدا لا تملك الحق في التوجه الى المدرب بشتم او السب بل التوجه الى الجامعة فقد بالنقد حيث انها المسؤول الوحيد ، اما السيد غريتس فهو حسب القانون مجرد موظف ولم يأتي ليسرق اموالك بل اتى في اطار تأدية مهمة تدريب المنتخب في لعبة تسمى كرة القدم تحمل الانتصار والهزيمة وهو قانونها الاسمى الذي لن يتغير يوما، وفقا لهذا القانون الآخير اعطى لك السيد غريتس رباعية تغلق بها فم عدوك كلما اراد الكلام واخفاق ليس ضمن بنود العقد تعرف اسبابه
ثم البلبلة خاصة براتب السيد غريتس والتي تشكل مشكل كبير لفئة معينة حتى ان البعض احضر الآلة الحاسبة ليتأكد كم بامكان راتب غريتس ان يبني من مدرسة ومستشفى معتقدا بسداجة ان في حال رحيل غريتس وتعيين مدرب مغربي براتب هزيل السيد رئيس الجامعة سوف يهدي لك راتب غريتس لتبني به المدراس والجامعات، بل يا متداكي ان ذلك الراتب سوف يدخل جيب رئيس الجامعة واعوانه

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق