بعد النجاح غير المتوقع للبعثة البريطانية في دورة الألعاب الأولمبية التي تختتم الليلة في لندن، طالب رئيس الوزراء ديفيد كاميرون بوضع الرياضة التنافسية ضمن المناهج التعليمية للطلبة البريطانيين منذ الصغر، حتى لا تتراجع بلاده في المجال التنافسي الذي وصلت فيه إلى مرتبة متقدمة في لندن.
وتجاوزت بريطانيا في أعداد الميداليات التي حققته في لندن عن ما سبق وأحرزته في بكين قبل أربع سنوات، وحلت ثالثة خلف الولايات المتحدة والصين، إذ حققت 26 ميداليات ذهبية.
هذه الانجازات الاستثنائية لبريطانيا دفعت كاميرون لزيادة الرياضة التنافسية في المدارس الابتدائية، إذ أن بيانات حكومية أظهرت أن مدرستين فقط من كل خمسة مدارس ابتدائية تعتمد الرياضة التنافسية في مناهجها.
وقال كاميرون في بيان: "التغييرات المزمعة في المناهج يجب أن تتضمن شرطا لتوفير الرياضة التنافسية، نريد أن نستغل النهضة الرياضية التي تمت في دورة الألعاب الأولمبية لقيادة نهضة الرياضة التنافسية في المدارس الإبتدائية".
وأضاف رئيس الوزراء البريطاني: "نحن بحاجة لتوجيه الأطفال للرياضة التنافسية في سن صغيرة وربط المتفوقين رياضيا بالأندية في سن مبكر حتى يحققوا أحلامهم".
وكشف بيان حكومي عن أن اللاعبين الذين أحرزوا أكثر من نصف ميداليات بريطانيا في الأولمبياد انحدروا من مدارس خاصة تهتم بالرياضة التنافسية لتلاميذها.
وأعلن كاميرون تخصيص حكومته 1 مليار جنيه استرليني (1.6 مليار دولار) على مدى خمس سنوات للاستثمار في مجال الرياضة التنافسية للشباب، ورفع مستوى الملاعب الرياضية، وتطوير صلات الألعاب في الأندية الرياضية والمدارس .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق