الخميس، 14 يوليوز 2011

بلاتشي يعود إلى المغرب عبر بوابة الرجاء

بات إيلي بلاتشي، مدربا للرجاء الرياضي خلفا لمحمد فاخر. ومن المنتظر أن يحل التقني الروماني بالعاصمة الاقتصادية غدا (الخميس)، لتوقيع العقد بشكل رسمي، وحضور مباراة الرجاء والقطن الكامروني، مساء السبت المقبل، بملعب مجمع محمد الخامس، لحساب الجولة الأولى من دوري المجموعتين لعصبة الأبطال. وسبق لبلاتشي (مواليد 13 شتنبر 1956) أن اشتغل مدربا للأولمبيك البيضاوي الذي أحرز رفقته لقبين عربيين ومثلهما لكأس العرش، ولقب واحد للبطولة في الفترة المتراوحة ما بين 1992 و1994.
ويعد بلاتشي، من أكثر المدربين تتويجا على الساحة العربية، بفضل ألقابه بالقارة السمراء ومنطقة الخليج العربي، إذ أحرز أزيد من عشرين لقبا، منها ثمانية بإفريقيا رفقة الأولمبيك البيضاوي والنادي الإفريقي التونسي.
ويؤمن التقني الروماني باللعب الهجومي، ويفضل خطة 4 – 4 – 2، إذ يفضل ظهيرين بنزعة هجومية، على ظهيرين ملتزمين بالدفاع، ويلعب بمحور دفاعي واحد، يوكل إليه أغلب المهام الدفاعية، لتحرير زملائه، ودفعهم إلى مساندة الهجوم.
ومن المتوقع أن يوقع بلاتشي عقدا مع الرجاء لموسمين على الأقل، براتب شهري في حدود 18 مليون سنتيم، وهو المبلغ ذاته الذي كان يتقاضاه محمد فاخر.
وفي موضوع آخر، اقتنع أمين الرباطي بالاستمرار مع الرجاء على الأقل إلى غاية نهاية السنة الجارية، محترما العقد الذي يربطه بالفريق (18 شهرا)، الممتد إلى غاية نهاية الموسم المقبل، ومتغاضيا عن الشرط الذي يخول له الرحيل في حال توصل بعرض من فريق آخر.
ومن المتوقع، أن يكون عميد الرجاء، التحق مساء أمس (الثلاثاء)، بمعسكر الفريق بأكادير التي سيقضي فيها يومين فقط، قبل العودة إلى الدار البيضاء مساء غد (الخميس)، رفقة المجموعة، والدخول في مرحلة التركيز بأحد فنادق البيضاء، تأهبا لمباراة القطن الكامروني، مساء السبت المقبل.
وبعودة الرباطي وقبله برابح والطير والعلودي والمباركي، تكون المجموعة الرجاوية اكتملت قبل المباراة الحاسمة أمام القطن الكامروني، ليظل هاجس التفاوت في الإعداد البدني مصدر إزعاج للطاقم التقني، الذي سيحاول التغلب عليه في ظرف 72 ساعة التي تفصله عن المباراة. 
من ناحية ثانية، حول ياسين رامي، مدافع حسنية أكادير، وجهته من الوداد الرياضي، الذي كان قريبا من التوقيع له، صوب الرجاء، بعد أن تدخل أعضاء من المكتب المسير للفريق الأخضر، ونزلوا بثقلهم للظفر بالصفقة. وذكر مسؤول سابق في الرجاء أن رامي رجاوي مائة بالمائة، بعد أن نجحت المفاوضات التي جمعته بعضو من المكتب المسير، ولم يعد يفصله عن التوقيع سوى تفاصيل صغيرة.
ووفق إفادة المصدر ذاته، فإن رامي أبدى رغبته في اللعب للرجاء في انتظار تسوية بعض الأمور العالقة بين الفريق البيضاوي وحسنية أكادير، في إشارة إلى صفقة انتقال عمر نجدي إلى الدوري المصري.
على صعيد آخر، علم “الصباح الرياضي” من مصادر متطابقة، أن صفقة انتقال محسن متولي إلى الدوري الإماراتي، مهددة بالإلغاء.
وحسب معلومات “الصباح الرياضي” فإن متولي تفاجأ بعرض الإمارات الإماراتي الذي لم يتجاوز 650 ألف دولار، تشمل مستحقاته ومستحقات الفريق، في الوقت الذي كان الجميع يعتقد أن المبلغ برمته سيذهب إلى خزينة الرجاء، على أن يتفاوض متولي حول الجانب المالي الذي يخصه.
واستنادا إلى المصادر ذاتها، فإن متولي وقع العقد المبدئي، في انتظار تسوية الموضوع بين الفريقين، والعودة إلى المغرب لترتيب أموره الشخصية قبل العودة إلى الإمارات لخوض أول تجربة في مسيرته الرياضية.
ويصر الرجاء على التوصل بالمبلغ كاملا نظير التنازل عن لاعب وسط ميدانه، ويرفض أي حوار في الموضوع، وهو ما قد يوصل المفاوضات إلى الباب المسدود.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق