«بداية متعثرة لا أحد يجادل في ذلك، لكن كما تعلمون فأنا لست المدرب الذي تعاقد معه المسيرون قبل انطلاقة الموسم الرياضي، صحيح حصلت مشاكل مع المدرب السابق وتم الارتباط بي، لكنني كنت مضطرا إلى تدبير الأمر الواقع فلم يكن لدينا متسع من الوقت لتعزيز صفوف النادي خاصة وأننا كنا مطالبين بإضافة لاعبين جدد للائحة الإفريقية، إذن لا بد من تجاوز فترة الإستعصاء بتحقيق نتائج إيجابية لأنها الكفيلة برد الثقة للاعبين.
بالنسبة للإحتراف لا بد منه، وأنا أظن أن اللاعب المغربي محترف حتى في فترة الهواية، لأنه يعتمد على كرة القدم وحدها لتأمين مصدر عيشه، أظن أنه لا تطوير لكرة القدم المغربية دون تطبيق الإحتراف، لكن الإحتراف ليس بنيات تحتية وعقود والتزامات متبادلة، بل عقلية وحين تكون لدينا عقلية احترافية تسهل الأمور.
والسبيل لتجاوز هذا الوضع، هو أن كل الفرق مهما كانت مكانتها لا بد أن تمر بفترة فراغ، حتى أكبر القوى الكروية تعيش حالة من الإستعصاء، لكنها تغادر أزمتها بتضافر الجهود، بالتشجيع المتواصل الذي لا يكون مرهونا بالنتيجة، لاعبو الرجاء الشبان منهم بالخصوص في أمس الحاجة إلى عنصر الثقة، وأظن أن التشبيب ضروري لتجاوز المرحلة الحرجة».

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق