السبت، 20 غشت 2011

يوسف لمريني يشن أول غاراته:

كعادته ليس في فمه ماء، يوسف لمريني الذي يعتبر حاليا واحدا من أكفأ الأطر التي تغذي المشهد الكروي بالبطولة الوطنية خرج بتصريحات جريئة تضع النقط على الحروف وتسمي الأشياء بمسمياتها، إنتقد نظام برمجة مسابقة كأس العرش واعتبره مثل لعبة القمار التي لا تحفظ تساوي الفرص إذ قال: «ليس معقولا العمل بالنظام الحالي الذي فيه الكثير من التعدي على حظوظ بعض الفرق، في إسبانيا تلعب كأس الملك بنظام الذهاب والإياب وحتى إيطاليا يتم تطبيق نفس النظام، إلا عندنا تتحكم القرعة في مصير حلم فرق وأطر ومسيرين وحتى الجمهور، حين تلزمه بلعب حظوظه على كف عفريت عند الفريق المنافس دون إتاحة فرصة التعويض عنده، لا أقول هذا لتبرير إخفاقنا أو إقصائنا أمام الوداد، لأننا خرجنا بشرف، بل دفاعا عن حقوق كل الفرق في التشرف بخوض أرفع مسابقة في اعتقادي بفرص متساوية».
وعن تداعيات الإقصاء أمام الوداد قال لمريني أنه وكافة الجماهير الخريبكية مقتنعون بكون الفريق قدم كل ما يملك ولعب باستماثة، إلا أنه رفض منطق الخسارة المجانية وبشكل لا يقبل به.. «أرفض أن أكون المدرب الذي يخسر فريقه بالرباعيات والثلاثة، كما أرفض أن يكون دفاع فريقي أو مرماه مشرعة أمام المنافس مهما كان حجمه بشكل يسيء لرصيدي كمؤطر، لذلك أقول أنه لكل لقاء دروس تستفاد منه وخلاصات يتم تصحيحها وأول الدروس هي إراحة الحارس مهمدينا بعض الوقت ومنح الفرصة للحارس علوش لأخذ مكانه، لا يعقل أن أؤدي ضريبة الصفة الدولية التي يتحملها الحارس كل مرة وأتغاضى عن أخطائه المكلفة، لقد أثرت انتباهه للوضع وأعتقد أنه من حقي أن أنظر لمصلحة فريقي كما ينظر الحارس مهمدينا لمصلحته الخاصة، يوجد لدينا حارس آخر هو حمزة معتمد وهو حارس شاب سينال فرصته ومهمدينا إستنفذ حقه في الأخطاء ويتعين أن يترك الدور لغيره».
لمريني الذي اعتبر ضياع لقب البطولة الموسم من فريقه قد تم نتيجة ارتكاب مجموعة من الأخطاء الساذجة عاد ليعقب ويقول: «لا نملك نفس قاعدة جماهير فرق الرجاء والوداد والمغرب الفاسي وإذا لا حظتم ستجدون أن الفرق التي تتوفر على قاعدة جماهيرية هامة هي التي خلقت الفارق في نهاية المطاف، لذلك ألح على جماهير الفريق الفوسفاطي بالوقوف خلف فريقها طوال الموسم لأنها عناصر شابة وتحتاج لكثير من الدعم النفسي في المرحلة المقبلة وبقية الأمور أنا من سيتكلف بها دون مركب نقص».
وعن انفعالاته المتكررة التي كان من نتائجها مقاطعاته للندوات الصحفية التي تعقب المباريات والتي ستصبح تقليدا في البطولة القادمة وأيضا احتكاكه بالجماهير الودادية قال لمريني: «عبر منبركم أود التأكيد على مسألة في غاية الأهمية وهي تقديري الكبير لجمهور فريق الوداد البيضاوي، لكن هذا التقدير لا يجب أن يكون على حساب كرامتي، فقد كانت هناك قلة لا أعتقد أنها محسوبة على الجمهور الودادي هي من استهدفني وقمت بالرد عليها وأبرزت إعتذاري للجمهور الودادي بعدها، بخصوص الندوات موقفي ثابت وكلما تكرر الأمر بالدار البيضاء سأكون صارما ولن ألبي الدعوة انتصارا لكرامة الإطار الوطني الذي يجب أن ينظر له بغير منظار «الحكرة» الذي ساد خلال فترة من الفترات».
وختم لمريني قوله بأنه لا يتوقع أن يتغير مشهد المنافسة على لقب البطولة كما لا يتوقع أن يرتفع المستوى بشكل كبير جدا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق