حرصت بعثة الفريق الوطني في الحفاظ على نفس الطقوس الرمضانية المغربية بالإقامة التي خصصت لهم سواء فيما يتعلق بالوجبات المخصصة في الإفطار والسحور، بالإضافة إلى الحفاظ على الصلوات الخمس، خاصة وأن دولة السينغال تتوفر على عدة مساجد ويتواجد بها نسبة كبيرة من المسلمين.
ولم يلاحظ أي إرهاق أو تعب على اللاعبين الذين تعودوا على الصيام في كثير من المباريات التي يجرونها بأوروبا والتي تتزامن مع شهر رمضان بل أجروا حصصهم التدريبية الثلاثة قبل رفع آذان المغرب.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق