الخميس، 29 دجنبر 2011

المنتخب تختار أفضل نجوم سنة 2011

عادل جلول رياضي السنة وسارة البكري رياضية فوق العادة
عادل طوى بدراجته آلاف الأميال بروح وعزم الأبطال
البكري عروس الأحواض الذهبية تلمع في الألعاب العربية
لم تكن أسرة تحرير «المنتخب» لتتوه وتطل التحري والتقصي لتسمية نيازك سنة 2011، فقد كان هناك شبه إجماع على أن الدراج المغربي عادل جلول الذي  دارت عجلاته على نحو رائع لتطوي المسافات وتقبض على أنجم من ذهب هو من كان المميز والأفضل والمتربع بقوة ما أنجز على عرض النجومية، مستحقا لقب أفضل رياضي للسنة..
وغير بعيد عن عادل جلول، كانت سمكة الأوركا، فراشة البلور وطائر الفرح سارة البكري تكتب في سجل التاريخ أنها الأفضل بين كل بطلات السنة، فهذه الأسطورة الصغيرة سبحت بنا وبكل آمالنا في بحار الدهشة وبها ومعها طلعنا بتباشير رياضي جميل..
ولئن كان عادل جلول ملك الطوافات الإفريقية وفارس الدراجة العربية قد وضع لأول مرة وشاح الرياضي المميز على صدره، فإن النجمة والبطلة الخرافية سارة البكري تتوج لثاني سنة على التوالي من قبل «المنتخب» أفضل رياضية للسنة، مقدمة لنا جميعا موعدا تاريخيا عندما تدخل سمكة الأوركا أحواض الحلم الأولمبي بلندن صيف العام القادم على أمل تحقيق الإنجاز الأول من نوعه للسباحة المغربية في الأحواض الأولمبية.
وبكل تأكيد فإن سنة 2011 كان لها أبطال وبطلات فرسان وفارسات، نيازك وأقمار أخرى، جالوا وجلن عبر ردهات السنة ليقيدوا أسماءهم وأسماءهن في سجلات النور، كان هناك الملاكم محمد عرجاوي صاحب القبضة الذهبية المراهن عليه ليعطي رياضة الفن النبيل ميداليتها الرابعة في أعياد الأولمبياد، وكان هناك الرامي محمد بوشان الذي أصاب بالسهام أكثر من دائرة ذهبية، وكانت هناك العداءة المكللة بثلاث ذهبيات في الأولمبياد العربي مليكة العقاوي، وكان هناك عشرات الميلادات التي ألقت على عاتقنا جميعا مسؤولية الرعاية.
هنيئا لعادل جلول بلقبه الفخري الذي يحفز على مزيد من العمل المضني لاقتناص نجمات أخرى في سنة الأولمبياد والذهب، سنة 2012، ومبروك للساحرة، لعروس  الأحواض الذهبية سارة البكري وشاح التميز الثاني على التوالي، ونحن في إنتظار مواكب فرح أخرى نسيرها معا في دروب العالمية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق