الثلاثاء، 6 دجنبر 2011

الصحافة التونسية وصفت موقعة فاس بصداع الراس

خرجت جميع المنابر الإعلامية والأقلام الصحفية التونسية محبطة ومتألمة عقب خسارة النادي الإفريقي لنهائي كأس الكاف أمام المغرب الفاسي بالضربات الترجيحية مستسلمة لقوة وإرادة كثيبة المدرب رشيد الطاوسي في إبقاء اللقب بالمغرب.
يومية "الصباح" إنهالت على اللاعبين التونسيين بأسوء الصفات وحملتهم المسؤولية الأولى للخسارة ولخّصت السقوط في عنوان "الإفريقي يعود بوجع الراس من موقعة فاس" معللة النتيجة بإرتباك وشرود الفريق إضافة إلى غياب النجاعة الهجومية وضعف اللياقة البدنية لدى بعض اللاعبين ليعود البنزرتي بخفي حنين حسب ذات الجريدة.
صحيفة "الشروق" لم تهضم سقطة فاس وإنتقذت خطة المدرب التونسي المتفككة والمفاجأة وكذا الحارس بن أيوب الذي يفتقد للتكوين حسب رأيها، وذكرت أن زملاء العميد ذوادي مروا بشوط أول ناري وواجهوا طوفان أصفر لكنهم لم يستغلوا التراجع البدني للماص خلال الجولة الثانية ليخسروا الكاس بضربات الحظ.
أما جريدة "الأسبوع" فأكدت أن ضياع الكأس سببه الزاد البشري التونسي المنقوص وإصابة اللاعب مرياح وطرد المهاجم التشادي إيزيكال، وأثنت على المد الهجومي والحماس الكبير للفاسيين والذي أساء تقديره فوزي البنزرتي بعدم تحصينه للدفاع وملئه لخط الوسط معتمدا هو الآخر على خطة هجومية مما جعل الممرات فارغة والشوارع متعددة والتي كانت توصل بسهولة إلى مرمى الحارس التونسي.
"لابريس" بدورها وجهت أسهم النقذ للإفريقي وعنوت مقالها حول النهائي بكلمة "الإحباط" في إشارة إلى الحسرة والألم الذي تركه نادي العاصمة في نفوس الجماهير والمناصرين، وتحدثت عن شرود اللاعب سلطاني وأفول نجم الذوادي وضعف الحارس بن أيوب فيما أثنت كثيرا على الزنيتي الذي وصفته العفريت الذي أرعب وأوقف لاعبي الإفريقي في الركلات الترجيحية.
كما توحدت جرائد "الصريح" و"الصحافة" وإذاعة "كلمة" في لغة الهجاء على موقعة فاس وتألمت على ضياع لقب ثمين وإخلاف موعد مع تاريخ الكرة الإفريقية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق