الثلاثاء، 6 دجنبر 2011

من مدريدي مر إلى كتالوني لو قتلوني

مع اقتراب حمى مباراة الكلاسيكو بين قطبي الكرة الاسبانية وربما العالمية ريال مدريد وبرشلونة، تبدأ الإثارة في الاشتعال وتضطرم الحمى لتوقد نارا في هشيم مشجعي الفريقين.
ومنذ هذه اللحظة بدأت حرب التعليقات والتصريحات والقال والقيل على أوسع نطاق ليس فقط بين المدربين واللاعبين والإداريين في الفريقين بل كذلك بين وسائل الإعلام والصحف والمواقع الرياضية الالكترونية التي تشجع هذا الفريق أو ذاك.
لكن المعركة الأشد والأحمى وطيسا والأكثر طرافة وإضحاكا هي المعركة التي تدور رحاها بين مشجعي الفريقين على الفيسبوك وتويتر والمنتديات الرياضية العربية المختلفة.
وفي الحقيقة بت مقتنعا ومتأكدا أن الكلاسيكو بين ريال مدريد وبرشلونة هو شأن عربي خالص ولا علاقة للأسبان به.
والتعصب الأعمى لهذا الفريق أو ذاك هو شأن داخلي عربي، وعلى هذه الأساس اقترح أن يقوم مليارديرات العرب بشراء الليغا كلها بما حوت من أندية ولاعبين ومدرجات وجمهور وتغيير اسمها الى الليغا العربي!! ما رأيكم؟
وأقول لهذا الملياردير العربي المتردد صدقني لو تشتري الليغا فانك ستفوز برئاسة الأمة العربية من المحيط للخليج. وتصور مقدار المردود المالي عليك من الفلوس إلَي رح تنهبها من جيوب وثروات هذه الأمة! صفقة مضمونة تماما صدقني!
يعني مستحيل أهل مقاطعة كتالونيا يحبو برشلونة أكثر منا. ولا يمكن أن يعشق سكان مدريد فريق الميرنغي أكثر منا. نحن عشاق البلوغرانا والميرنغي الحقيقيون أما الباقي من اسبان وكتلان وغيرهم من شعوب العالم فهم مقلدون لنا لا أكثر.
نحن الفرسان الشعراء أساتذة العشق وفناني الحب على مدى التاريخ، وإذا أحببنا أحدا فإننا نذوب فيه حتى التلاشي والتوهان.
ولا أدل على ما أقول من بعض الأسماء المضحكة والغريبة حقا لمشجعي الفريقين.
شو يعني: كتالوني لو قتلوني، ملكي وأفتخر، صرخة البلوغرانا، نادي الألقاب الستة، مدريدي محشش، شهرزاد ميسي، كاره أي شي غير الميرنغي، 20 سنة مدريدي، مدريدي مر... وغيرها الكثير من الأسماء العجيبة الغريبة التي تدل على الحب الشديد والتعصب الأعمى البعيد عن المنطق والعقل.
أقول لنحب باعتدال ولنكره باعتدال ولنشجع باعتدال فلا ريال مدريد ولا برشلونة يعرفون حتى بنا أو يهمهم أمرنا في أي شيء. كرة القدم الحديثة هي لعبة فلوس وبيزنس قبل وبعد كل شيء.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق